عقد المدرب الجديد للمنتخب الوطني هنري كاسبارجاك ندوة صحفية قدّم خلالها الإطار الفني الجديد الذي سيرافقه خلال رحلته الجديدة مع نسور قرطاج
وعبّر البولوني الفرنسي في مستهل حديثه عن سعادته بهذه المغامرة وعن قناعته بان النجاح سيكون حليف عناصرنا الوطنية بالنظر إلى الأهداف التي تم الاتفاق عليها مع رئيس الجامعة وأهمها الترشح إلى نهائيات «الشان» و»الكان» والمونديال وتصفيات الألعاب الاولمبية بالبرازيل
وأكّد هنري كاسبارجاك أن وجوده على رأس المنتخب الوطني ليس صوريا بل هناك أهداف ووسائل لتحقيق الأفضل وقال في هذا الصدد: "ستكون لدينا مجموعة متجانسة تضم المحليين والمحترفين وأراهن كثيرا على مردود لاعبي البطولة المحلية وطبعا مع تحفيز المحترفين في الخارج..والمهم أن يكون لدينا مجموعة جيدة تقنع فوق الميدان وتشّرف الراية التونسية في الخارج وهو تحدّ بالنسبة لي
وفي إجابة عن سؤال بخصوص الفرق بين تجربته مع المنتخب الوطني سنة 1996 واليوم قال كاسبارجاك: «هناك تغييرات ايجابية منها توفر الإمكانيات وهيكلة الجامعة والاهم أن تونس تحتل مرتبة جيدة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم وهذا دليل على أنها تسير على الطريق الصحيح وهي قادرة على الأفضل واعتقد أن اختياري لتدريب المنتخب التونسي كان في محله رغم وجود عروض ومقترحات أخرى لكنني فضلت تونس دون تردد لقناعتي بالمشروع الذي قدمه لي رئيس الجامعة حيث حدثني عن كل صغيرة وكبيرة وعن طموحاته والأهداف المزمع تحقيقها وأنا بطبعي طموح وقد انطلقت في عملي منذ بدء المفاوضات وذلك من خلال التعرف على قائمة من اللاعبين التونسيين وأراهن كثيرا على المحليين وتبقى البطولة التونسية في نظري هي الأفضل إفريقيا والترجي والنجم والإفريقي والصفاقسي يلعبون دورا كبيرا في القارة الإفريقية
وفي سياق حديثه عن المدرب جورج ليكنس قال كاسبارجاك:»ليكنس قدم مسيرة ايجابية في مجملها لكنني لن انتقد عمله لان ذلك يتعارض مع مبادئي بما أنني أتضامن دائما مع زملائي وما يهمني اليوم هو تحقيق البرامج المتفق عليها أما الأمور الجانبية الأخرى لا تعنيني بما في ذلك انتخابات الجامعة وبخصوص الإطار الفني الجديد وإمكانية تداخل المهام أكد البولوني الفرنسي قائلا:» كل شخص له مهمة يقوم بها دون التدخل في مهام الآخر والمهم هو العمل في تناسق وتناغم
والجدير بالذكر أن هنري كاسبارجاك يتحول اليوم إلى سان بيترزبورغ رفقة رئيس الجامعة لحضور سحب قرعة تصفيات مونديال 2018
وعبّر البولوني الفرنسي في مستهل حديثه عن سعادته بهذه المغامرة وعن قناعته بان النجاح سيكون حليف عناصرنا الوطنية بالنظر إلى الأهداف التي تم الاتفاق عليها مع رئيس الجامعة وأهمها الترشح إلى نهائيات «الشان» و»الكان» والمونديال وتصفيات الألعاب الاولمبية بالبرازيل
وأكّد هنري كاسبارجاك أن وجوده على رأس المنتخب الوطني ليس صوريا بل هناك أهداف ووسائل لتحقيق الأفضل وقال في هذا الصدد: "ستكون لدينا مجموعة متجانسة تضم المحليين والمحترفين وأراهن كثيرا على مردود لاعبي البطولة المحلية وطبعا مع تحفيز المحترفين في الخارج..والمهم أن يكون لدينا مجموعة جيدة تقنع فوق الميدان وتشّرف الراية التونسية في الخارج وهو تحدّ بالنسبة لي
وفي إجابة عن سؤال بخصوص الفرق بين تجربته مع المنتخب الوطني سنة 1996 واليوم قال كاسبارجاك: «هناك تغييرات ايجابية منها توفر الإمكانيات وهيكلة الجامعة والاهم أن تونس تحتل مرتبة جيدة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم وهذا دليل على أنها تسير على الطريق الصحيح وهي قادرة على الأفضل واعتقد أن اختياري لتدريب المنتخب التونسي كان في محله رغم وجود عروض ومقترحات أخرى لكنني فضلت تونس دون تردد لقناعتي بالمشروع الذي قدمه لي رئيس الجامعة حيث حدثني عن كل صغيرة وكبيرة وعن طموحاته والأهداف المزمع تحقيقها وأنا بطبعي طموح وقد انطلقت في عملي منذ بدء المفاوضات وذلك من خلال التعرف على قائمة من اللاعبين التونسيين وأراهن كثيرا على المحليين وتبقى البطولة التونسية في نظري هي الأفضل إفريقيا والترجي والنجم والإفريقي والصفاقسي يلعبون دورا كبيرا في القارة الإفريقية
وفي سياق حديثه عن المدرب جورج ليكنس قال كاسبارجاك:»ليكنس قدم مسيرة ايجابية في مجملها لكنني لن انتقد عمله لان ذلك يتعارض مع مبادئي بما أنني أتضامن دائما مع زملائي وما يهمني اليوم هو تحقيق البرامج المتفق عليها أما الأمور الجانبية الأخرى لا تعنيني بما في ذلك انتخابات الجامعة وبخصوص الإطار الفني الجديد وإمكانية تداخل المهام أكد البولوني الفرنسي قائلا:» كل شخص له مهمة يقوم بها دون التدخل في مهام الآخر والمهم هو العمل في تناسق وتناغم
والجدير بالذكر أن هنري كاسبارجاك يتحول اليوم إلى سان بيترزبورغ رفقة رئيس الجامعة لحضور سحب قرعة تصفيات مونديال 2018
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire