و كان اللاعب السابق لنجم المتلوّي حاسما في في المواجهات الأخيرة “لباب جديد” سواء تعلّقبالدوري التونسي (النادي الرياضي البنزرتي، الترجي الرياضي التونسي و الترجي الرياضي الجرجيسي) أو بمسابقة كأس الكونفدراليّة أورنج (أولمبيك الشلف الجزائري و الأهلي المصري).
و يعتبر النجاح الباهر لعماد المنياوي درسا لأشباه النجوم الّذين تنتهي مسيرتهم في سنّ 27 سنة لسقوطهم في فخّ الغرور و اتّباعهم لنسق حياة لا يتماشى مع متطلّبات عالم الاحتراف …
و يجدر التذكير إلى أنّ عماد المنياوي قضى معظم مسيرته مع أندية الصفّ الثاني لدوري الدرجة الثانية، قبل أن ينضمّ لنجم المتلوّي أين خطف الأنظار، ليلتحق بصفوف الإفريقي في بداية الموسم الحالي أين أصبح نجما رغم حملات التشكيك الّتي لاحقته في بداية تجربته …
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire