على خلفية ما ورد في عدد «الشروق» ليوم الجمعة الماضي حول مصالحة في الأفق بين سليم الرياحي وحسين جنيح اتصل بنا المدير الرياضي زياد الجزيري ليؤكد أنه ينفي أي تقارب محتمل بين النجم الساحلي والنادي الافريقي مشيرا الى أنه ليس بالسهولة التي يتصورها البعض نسيان رواسب الموسم الماضي التي مازالت محفورة في أذهان كل المنتسبين للعائلة الموسعة لفريق جوهرة الساحل ومضيفا أن رئيس الجمعية رضا شرف الدين والمدير التنفيذي حسين جنيح بشاطرانه نفس الموقف وأضاف زياد الجزيري قائلا: «إن جرح مظالم الموسم الماضي لازال غائرا ولم يندمل بعد والغصة لازالت في حلوق كل الذين اكتووا بنار المظالم التي حرمت فريقنا جهارا نهارا من تتويج مستحق بلقب البطولة الذي تم تحويل وجهته بالاساليب التي يعملها القاصي والداني». وختم المدير الرياضي للنجم اتصاله بالقول «الوقت لم يحن بعد لكي نمد أيدينا للذين كان لهم دور مباشر وغير مباشر في اغتصاب حقوقنا في الموسم الماضي وأعتقد جازما أن الهيئة المديرة وخاصة الاحباء لا يخالفونني هذا الموقف الرافض للمصالحة التي أرادها الطرف المقابل أن تتم على أنقاض عملية ارهابية جبانة جدت بأحد نزل القنطاوي... فمن يريد المصالحة كان عليه عدم استغلال مثل هذه الظروف».
- Blogger Comment
- Facebook Comment
Inscription à :
Publier les commentaires
(
Atom
)
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire