مع انقضاء الموسم الفارط الذي توّج فيه النادي الافريقي بطلا للدوري خلنا ان جدل السباق وما خلّفه من احتقان جماهيري بين الفائز باللقب ووصيفه قد زال نهائيا.
لكن زياد الجزيري اللاعب السابق والمسؤول الحالي في النجم الساحلي غذّى من جديد نار التفرقة بتصريحه الاخير على اعمدة «الشروق» حين نفى أي رغبة في المصالحة مع هيئة الافريقي واعتبر ان شعورهم المستمر بالظيم وبان اللقب قد انتزع منهم عنوة في اروقة المكاتب وباساليب غير رياضية جعلهم يرفضون مطلقا أي مبادرة للصلح اواي محاولة لطي صفحة العلاقة المتشنجة مع مسؤولي الافريقي ومن ثمّة بناء علاقة جديدة يسودها الوئام والاحترام. مثل هذه التصريحات المتشنّجة استفزّت على مايبدو من جديد ادارة النادي الافريقي التي اكّدت على لسان ممثل الهيئة المديرة ورئيس اللجنة القانونية نبيل السبعي انها مندهشة وتستغرب بشدّة ما جاء في تصريح احد مسؤولي النجم في الوقت الذي اعتقد فيه الجميع ان النفوس قد هدأت وان الصفحة قد طويت وانصرف الكل للاعداد لموسم قريب من الابواب. السبعي اجاب بحدّة غير متوقّعة وقال ان زياد الجزيري غير مخوّل له اساسا الحديث في هذا المجال او اعطاء رأيه في مساعي الصلح ان كانت موجودة اصلا.
أيدينا ممدودة للمصالحة, لكن...
بخصوص بوادر المصالحة قال نبيل السبعي «في الحقيقة نتمنّى ان نطوي صفحة الماضي ونستعيد علاقتنا الجيّدة بفريق النجم الساحلي وأيدينا تظل ممدودة لهذا الفريق وبقية الفرق الاخرى لكن وجب التأكيد على اننا لم نسعى مطلقا لاي مبادرة للصلح مع النجم الساحلي بالطبع ليس من منطلق رفضها بقدر ما أردناه تمشيا تدريجيا نحو بناء علاقة جديدة وبالتالي ما صرّح به الجزيري لا أساس له من الصحة وان اردنا بالفعل ان نسعى للصلح فلن يكون زياد الجزيري طرفا فيه, في النجم هناك رجالات ارفع شانا يمكن ان نتوجّه لهم بما نريد».
الرياحي تحوّل الى سوسة كسياسي
الواضح ان زيارة سليم الرياحي التي أداها الى سوسة وبالتحديد الى النزل الذي جدّت في ارجائه العملية الارهابية الجبانة قد جعلت البعض يتحدّث عن مساع للصلح مثلما اشار الى ذلك زياد الجزيري, عن هذه النقطة بالذات قال عضو الهيئة المديرة للافريقي «في الحقيقة ان سليم الرياحي قد تحوّل الى سوسة كسياسي ورئيس لحزب الاتحاد الوطني الحر وليس كرئيس هيئة الافريقي وكان مرفوقا بوزراء وقياديي حزبه لزيارة مسرح الحادثة الارهابية بالقنطاوي للدعم والمساندة ولم تكن في نواياه عقد الصلح لان الوضع انذاك لم يكن يحتمل غير التفكير في خطر الارهاب الذي يتهّدد تونس في اقتصادها ومواطنيها. وبالتالي لم يكن هناك مجال لتأويل النوايا واستغلالها لاغراض اقل ما يقال عنها انها صبيانية..».
لكن زياد الجزيري اللاعب السابق والمسؤول الحالي في النجم الساحلي غذّى من جديد نار التفرقة بتصريحه الاخير على اعمدة «الشروق» حين نفى أي رغبة في المصالحة مع هيئة الافريقي واعتبر ان شعورهم المستمر بالظيم وبان اللقب قد انتزع منهم عنوة في اروقة المكاتب وباساليب غير رياضية جعلهم يرفضون مطلقا أي مبادرة للصلح اواي محاولة لطي صفحة العلاقة المتشنجة مع مسؤولي الافريقي ومن ثمّة بناء علاقة جديدة يسودها الوئام والاحترام. مثل هذه التصريحات المتشنّجة استفزّت على مايبدو من جديد ادارة النادي الافريقي التي اكّدت على لسان ممثل الهيئة المديرة ورئيس اللجنة القانونية نبيل السبعي انها مندهشة وتستغرب بشدّة ما جاء في تصريح احد مسؤولي النجم في الوقت الذي اعتقد فيه الجميع ان النفوس قد هدأت وان الصفحة قد طويت وانصرف الكل للاعداد لموسم قريب من الابواب. السبعي اجاب بحدّة غير متوقّعة وقال ان زياد الجزيري غير مخوّل له اساسا الحديث في هذا المجال او اعطاء رأيه في مساعي الصلح ان كانت موجودة اصلا.
أيدينا ممدودة للمصالحة, لكن...
بخصوص بوادر المصالحة قال نبيل السبعي «في الحقيقة نتمنّى ان نطوي صفحة الماضي ونستعيد علاقتنا الجيّدة بفريق النجم الساحلي وأيدينا تظل ممدودة لهذا الفريق وبقية الفرق الاخرى لكن وجب التأكيد على اننا لم نسعى مطلقا لاي مبادرة للصلح مع النجم الساحلي بالطبع ليس من منطلق رفضها بقدر ما أردناه تمشيا تدريجيا نحو بناء علاقة جديدة وبالتالي ما صرّح به الجزيري لا أساس له من الصحة وان اردنا بالفعل ان نسعى للصلح فلن يكون زياد الجزيري طرفا فيه, في النجم هناك رجالات ارفع شانا يمكن ان نتوجّه لهم بما نريد».
الرياحي تحوّل الى سوسة كسياسي
الواضح ان زيارة سليم الرياحي التي أداها الى سوسة وبالتحديد الى النزل الذي جدّت في ارجائه العملية الارهابية الجبانة قد جعلت البعض يتحدّث عن مساع للصلح مثلما اشار الى ذلك زياد الجزيري, عن هذه النقطة بالذات قال عضو الهيئة المديرة للافريقي «في الحقيقة ان سليم الرياحي قد تحوّل الى سوسة كسياسي ورئيس لحزب الاتحاد الوطني الحر وليس كرئيس هيئة الافريقي وكان مرفوقا بوزراء وقياديي حزبه لزيارة مسرح الحادثة الارهابية بالقنطاوي للدعم والمساندة ولم تكن في نواياه عقد الصلح لان الوضع انذاك لم يكن يحتمل غير التفكير في خطر الارهاب الذي يتهّدد تونس في اقتصادها ومواطنيها. وبالتالي لم يكن هناك مجال لتأويل النوايا واستغلالها لاغراض اقل ما يقال عنها انها صبيانية..».
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire