في خطوة فاجأت الكثيرين، بادرت الهيئة المديرة للترجي الرياضي بتعيين المدرب اسكندر القصري مديرا فنيا للشبان صلب الفريق، ويأتي ذلك عقب فراغ تركه الاستغناء عن المدير الفني البرتغالي الذي جاء في "جلباب" دي مورايس وغادر معه في صمت. العودة الى القصري قلنا انها مفاجئة طالما أن الرجل وكما ذهب في ظن الكثيرين تحرّر من "ايتيكات" المدرب المساعد والمدير الفني التي لازمته طويلا خلال تجربته الرائعة أخيرا مع الترجي الجرجيسي، غير أنه سرعان ما عاد الى "الحديقة ب" التي غادرها منذ سنة تقريبا ليأتي مجدّدا في خطة مدير فني.
هذا الانتداب فسّرته مصادر مطلعة على كواليس شيخ الأندية أنه تمهيد بعيد المدى من المدب للقصري قصد تسلم الخطّة التي سعى اليها سابقا وهي المدرب الأول لشيخ الأندية بعد نجاحه في جرجيس وبرهنته على خصال مشجعة.
القصري يبدو أنه لن يكون مجرد مدير فني فحسب، بل انه قد يكون ورقة مناورة وضغط على الفرنسي جوزي أنيغو الذي اختص بدوره سابقا في خطة المدير الرياضي رغم محاولات البعض اقناعنا بنبوغه الفني داخل أروقة الفيلودروم مع مرسيليا..فالقصري قد يكون مراقبا خفيّا ولصيقا لأنيغو وورقة بديلة متى احتاجه الترجي، لأن التجربة أثبتت في تونس استحالة العمل لموسمين أو أكثر مع نفس المدرب كما أن الارهاصات الأولى لعمل المدرب الفرنسي الحالي قد تفتح الأبواب أمام جميع الفرضيات.
النقطة الثانية التي جعلت الكثيرين يوقنون في قرارة أنفسهم بأن عودة القصري لها أبعاد أخرى هو أن التجربة أثبتت أن هذا الاسم -وللأمانة-لم يعط الكثير في كرسي المدير الفني والأرقام تشهد بذلك، اذ أن السنوات التي تلت اشرافه على هذه الخطة أكدت أن الترجي لم ينتفع تقريبا في الفريق الأول الا بأربعة أسماء في صنف الأكابر مع اختلاف المردود والمكانة وهم بن شريفية والجويني والمحيرصي والشعلالي..وحتى العونلي والبقية من أبناء جيله لم يثبّتوا أقدامهم في الحديقة ب ممّا جعل الترجي يلجأ قسرا الى سياسة الانتدابات..كما أن "فلاش باك" الى سنوات خلت يثبت مليّا أن عمل الفرنسي جيرار بوشار مع الشبان كان أكثر جدوى مما حصل مع القصري الذي برهن على كفاءة أكبر في خطة المدرب الأول..فهل هو تمهيد اداري ذكيّ للضغط على أنيغو ان استوجب الأمر ذلك..؟ للمتابعة.
هذا الانتداب فسّرته مصادر مطلعة على كواليس شيخ الأندية أنه تمهيد بعيد المدى من المدب للقصري قصد تسلم الخطّة التي سعى اليها سابقا وهي المدرب الأول لشيخ الأندية بعد نجاحه في جرجيس وبرهنته على خصال مشجعة.
القصري يبدو أنه لن يكون مجرد مدير فني فحسب، بل انه قد يكون ورقة مناورة وضغط على الفرنسي جوزي أنيغو الذي اختص بدوره سابقا في خطة المدير الرياضي رغم محاولات البعض اقناعنا بنبوغه الفني داخل أروقة الفيلودروم مع مرسيليا..فالقصري قد يكون مراقبا خفيّا ولصيقا لأنيغو وورقة بديلة متى احتاجه الترجي، لأن التجربة أثبتت في تونس استحالة العمل لموسمين أو أكثر مع نفس المدرب كما أن الارهاصات الأولى لعمل المدرب الفرنسي الحالي قد تفتح الأبواب أمام جميع الفرضيات.
النقطة الثانية التي جعلت الكثيرين يوقنون في قرارة أنفسهم بأن عودة القصري لها أبعاد أخرى هو أن التجربة أثبتت أن هذا الاسم -وللأمانة-لم يعط الكثير في كرسي المدير الفني والأرقام تشهد بذلك، اذ أن السنوات التي تلت اشرافه على هذه الخطة أكدت أن الترجي لم ينتفع تقريبا في الفريق الأول الا بأربعة أسماء في صنف الأكابر مع اختلاف المردود والمكانة وهم بن شريفية والجويني والمحيرصي والشعلالي..وحتى العونلي والبقية من أبناء جيله لم يثبّتوا أقدامهم في الحديقة ب ممّا جعل الترجي يلجأ قسرا الى سياسة الانتدابات..كما أن "فلاش باك" الى سنوات خلت يثبت مليّا أن عمل الفرنسي جيرار بوشار مع الشبان كان أكثر جدوى مما حصل مع القصري الذي برهن على كفاءة أكبر في خطة المدرب الأول..فهل هو تمهيد اداري ذكيّ للضغط على أنيغو ان استوجب الأمر ذلك..؟ للمتابعة.
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire