أصدرت النخبة الوطنية للنزاعات التابعة لجامعة كرة القدم عديد قرارات منع عدد هام من الاندية من الانتدابات الى حين تسوية وضعياتها تجاه الاطراف الشاكية من مدربين ولاعبين خاصة.. الا انه لوحظ أن هذه القرارات أصبحت تشمل أيضا الاندية الكبيرة التي تملك امكانيات مالية هائلة وكذلك تحظى بدعم لجان قانونية واسعة التركيبة
يذكر أنه طالما طالبت لجنة النزاعات بتنفيذ قرارات المنع من الانتداب لحمل الفرق المشتكى بها على تسديد المبالغ المستوجبة لاصحابها وتصفية ديونها والمتخلدات بما يمكنها من تأهيل المنتدبين الجدد.. على غرار النادي الافريقي والنادي الصفاقسي والترجي الرياضي والنجم الساحلي وهو ما تم فعلا حيث باستثناء النادي الافريقي قام الثلاثة الكبار بتسوية وضعياتهم بما مكنهم من تأهيل المنتدبين الجدد للمشاركة في مباريات دور المجموعتين لكأس الاتحاد الافريقي
ولئن سدد الترجي المبالغ التي قدرتها لجنة النزاعات المتمثلة في 48 ألف دينار لكريم العواضي وما يفوق 15 ألف دينار لسيف الدين العكرمي لأن هذين اللاعبين نشطا في الترجي ولم يحصل كل منهما على باقي مستحقاته فان النادي الافريقي لم يقم بعد بتسوية وضعيته، اذ باستثناء هتان البراطلي الذي تنازل عن حقوقه مقابل فسخ عقده بما مكنه من التحول الى السعودية للاحتراف هناك فان بقية اللاعبين والمدربين الذين تقدموا بشكايات للجنة النزاعات وحكمت لفائدتهم لم يحصلوا على مستحقاتهم ويبقى النادي الافريقي ممنوعا من الانتدابات أي محروما من تأهيل القادمين الجدد
رغم النفقات الضخمة التي خصصها الترجيون للقيام بالإنتدابات التي شملت أغلب المراكز تقريبا فإن هيئة المدب لم تغلق بعد ملف الصفقات. الفريق يواصل البحث عن مهاجم بمواصفات معينة وحبذا لو يكون نسخة مطابقة للأصل من النيجيري «مايكل» أوالكامروني «يانيك».
وحسب القرارات المعلنة لفائدة عدد من الشاكين فإن النادي الافريقي مطالب بتسديد ما يقارب نصف المليار، فخالد القربي بحوزته قرار يقضي بتمكينه من 276 ألف دينار.. بالاضافة الى مبالغ اخرى لباقي الشاكين.. ونصف مليار ضربة موجعة للنادي الافريقي، هذا دون الحديث عن بقية الملفات التي لم يقع البت فيها الى حد الآن.. والسبب واضح وهو الاستغناء عن خدمات لاعبين ومدربين دون تسوية الوضعية وايجاد أرضية تفاهم حتى لا تصل الامور الى المحاكم الرياضية.. فمثل هذا المبلغ كان يفترض توظيفه في دعمخزينة النادي والقيام بالانتدابات اللازمة لكن عدم التعاطي الجدي مع هذه الملفات جعل الافريقي يتكبد خسائر كبيرة
وتجدر الاشار ايضا أن النجم الساحلي والنادي الصفاقسي قد نسجا على منوال الترجي وقاما بتسوية الوضعيات العالقة بما يمكنهما من تأهيل المنتدبين الجدد لتعزيز الصفوف، اذ سدد النجم الساحلي مبلغ 50 ألف دينار لحامد النموشي وتم غلق الملف نهائيا وقام كذلك النادي الصفاقسي بايجاد تسوية مع توفيق الصالحي الذي صدر لفائدته قرار يقضي بتمكينه من 140 ألف دينار
واذا كانت المبالغ المتحدث عنها بالنسبة للثلاثة الكبار الذين يشاركون في كأس "الكاف" أقل بقليل اذا وقع جمعها كلها من المبلغ المستوجب على النادي الافريقي بتسديده لخالد القربي فقط فإن السؤال الذي يطرح كيف سيتصرف الأفارقة في قادم الايام خاصة أنهم مطالبون بايجاد حل نهائي حتى يتمكن المنتدبون الجدد من المشاركة في مباراة ثمن نهائي الكأس ضد النجم الساحلي؟
من جهة اخرى تخشى بعض الاطراف والمتدخلون في الشأن الرياضي وكذلك خبراء القانون الرياضي أن تكون الجلسة العامة الخارقة للعادة للجامعة التونسية لكرة القدم في صف الاندية وتعلق الديون المتخلدة بذمتها وارجاء آجال تسديدها مثلما تم في المواسم السابقة لتكسب الجامعة والاندية في اطار حملتها الانتخابية وتبقى بقية الاطراف التي تريد مستحقاتها تنتظر الفرج وغير قادرة على الحصول على مستحقاتها
يذكر أنه طالما طالبت لجنة النزاعات بتنفيذ قرارات المنع من الانتداب لحمل الفرق المشتكى بها على تسديد المبالغ المستوجبة لاصحابها وتصفية ديونها والمتخلدات بما يمكنها من تأهيل المنتدبين الجدد.. على غرار النادي الافريقي والنادي الصفاقسي والترجي الرياضي والنجم الساحلي وهو ما تم فعلا حيث باستثناء النادي الافريقي قام الثلاثة الكبار بتسوية وضعياتهم بما مكنهم من تأهيل المنتدبين الجدد للمشاركة في مباريات دور المجموعتين لكأس الاتحاد الافريقي
ولئن سدد الترجي المبالغ التي قدرتها لجنة النزاعات المتمثلة في 48 ألف دينار لكريم العواضي وما يفوق 15 ألف دينار لسيف الدين العكرمي لأن هذين اللاعبين نشطا في الترجي ولم يحصل كل منهما على باقي مستحقاته فان النادي الافريقي لم يقم بعد بتسوية وضعيته، اذ باستثناء هتان البراطلي الذي تنازل عن حقوقه مقابل فسخ عقده بما مكنه من التحول الى السعودية للاحتراف هناك فان بقية اللاعبين والمدربين الذين تقدموا بشكايات للجنة النزاعات وحكمت لفائدتهم لم يحصلوا على مستحقاتهم ويبقى النادي الافريقي ممنوعا من الانتدابات أي محروما من تأهيل القادمين الجدد
رغم النفقات الضخمة التي خصصها الترجيون للقيام بالإنتدابات التي شملت أغلب المراكز تقريبا فإن هيئة المدب لم تغلق بعد ملف الصفقات. الفريق يواصل البحث عن مهاجم بمواصفات معينة وحبذا لو يكون نسخة مطابقة للأصل من النيجيري «مايكل» أوالكامروني «يانيك».
وحسب القرارات المعلنة لفائدة عدد من الشاكين فإن النادي الافريقي مطالب بتسديد ما يقارب نصف المليار، فخالد القربي بحوزته قرار يقضي بتمكينه من 276 ألف دينار.. بالاضافة الى مبالغ اخرى لباقي الشاكين.. ونصف مليار ضربة موجعة للنادي الافريقي، هذا دون الحديث عن بقية الملفات التي لم يقع البت فيها الى حد الآن.. والسبب واضح وهو الاستغناء عن خدمات لاعبين ومدربين دون تسوية الوضعية وايجاد أرضية تفاهم حتى لا تصل الامور الى المحاكم الرياضية.. فمثل هذا المبلغ كان يفترض توظيفه في دعمخزينة النادي والقيام بالانتدابات اللازمة لكن عدم التعاطي الجدي مع هذه الملفات جعل الافريقي يتكبد خسائر كبيرة
وتجدر الاشار ايضا أن النجم الساحلي والنادي الصفاقسي قد نسجا على منوال الترجي وقاما بتسوية الوضعيات العالقة بما يمكنهما من تأهيل المنتدبين الجدد لتعزيز الصفوف، اذ سدد النجم الساحلي مبلغ 50 ألف دينار لحامد النموشي وتم غلق الملف نهائيا وقام كذلك النادي الصفاقسي بايجاد تسوية مع توفيق الصالحي الذي صدر لفائدته قرار يقضي بتمكينه من 140 ألف دينار
واذا كانت المبالغ المتحدث عنها بالنسبة للثلاثة الكبار الذين يشاركون في كأس "الكاف" أقل بقليل اذا وقع جمعها كلها من المبلغ المستوجب على النادي الافريقي بتسديده لخالد القربي فقط فإن السؤال الذي يطرح كيف سيتصرف الأفارقة في قادم الايام خاصة أنهم مطالبون بايجاد حل نهائي حتى يتمكن المنتدبون الجدد من المشاركة في مباراة ثمن نهائي الكأس ضد النجم الساحلي؟
من جهة اخرى تخشى بعض الاطراف والمتدخلون في الشأن الرياضي وكذلك خبراء القانون الرياضي أن تكون الجلسة العامة الخارقة للعادة للجامعة التونسية لكرة القدم في صف الاندية وتعلق الديون المتخلدة بذمتها وارجاء آجال تسديدها مثلما تم في المواسم السابقة لتكسب الجامعة والاندية في اطار حملتها الانتخابية وتبقى بقية الاطراف التي تريد مستحقاتها تنتظر الفرج وغير قادرة على الحصول على مستحقاتها
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire