عاد الحديث في الآونة الأخيرة عن قرب عودة الحارس عاطف الدخيلي إلى النادي الإفريقي بعد موسم أبيض دفع خلاله ضريبة خلافه مع المدير الرياضي منتصر الوحيشي. مصادر عديدة أكدت أن الدخيلي اتفق مع مسؤولي فريقه على تجديد عقده لمدة ثلاثة مواسم إضافية. وللتثبت من مدى صحة المعلومة كان لنا اتصال مع المعني بالأمر فكان الحوار التالي:
عاطف «هالغيبة»؟
الحمد لله على كل حال، موسم صعب انقضى كنت فيه خارج الخدمة لأسباب يعلمها الجميع ولا أود مجرد الخوض فيها وأعتقد أن الوقت قد حان لطي تلك الصفحة والتفكير في المستقبل.
والمستقبل سيكون حتما مع الإفريقي بعد الاتفاق الحاصل مع مسؤوليه على تجديد العقد. أليس كذلك؟
- لقد سمعت هذا الكلام كثيرا وأود التأكيد على أن هذه المعلومات ليست صحيحة بما أنني لم أتلق إلى غاية اللحظة أي اتصال من مسؤولي الفريق بهذا الخصوص. ولكن لا بد من التذكير بأنني ابن الجمعية وأنني مستعد كما كنت دائما للعودة دون شروط كما يحاول البعض الترويج له. الأولوية المطلقة ستكون لجمعيتي التي أود أن أتوج معها بلقب قبل أن أغادرها أو أغير ألوانها وأرجو أن لا أحرم من هذا الشرف ومن هذه الفرصة.
ولكن الفرصة كانت أمامك في منتصف الموسم الماضي ولكنك رفضتها؟
- هذا جانب من المغالطات التي حاول البعض ترويجها، فأنا لم أرفض التجديد وقد انتظرت لمدة طويلة مدي بالعقد الجديد ولكن ذلك لم يحصل. لقد قالوا كلاما جارحا في حقي وحاولوا الترويج إلى أنني رفضت التجديد خوفا من المنافسة وهذا غير صحيح لأنني لم ولن أخشى المنافسة. لقد عرض علي الوحيشي تجديد عقدي والخروج في شكل إعارة إلى فريق آخر ولكنني رفضت وطالبت بالبقاء كحارس ثان ولكنهم رفضوا المقترح وسعوا بكل الطرق إلى سد أبواب العودة في وجهي. لقد ظلمت كثيرا ولم أتكلم، لقد نصحوني بتقديم شكاية ولم أفعل احتراما لجمعيتي، لقد حرمت من جرايتي لمدة ثمانية أشهر ولم أشتك رغم أنني كنت في حاجة ماسة إلى الأموال لمجابهة مصاريف ولادة زوجتي ومرض والدي. ماذا سأقول بعد هذا ربي يسامح إلي كان سبب.
ولماذا رفض الوحيشي بقاءك كحارس ثان؟
- صدقني لم أجد جوابا مقنعا لهذا التصرف ولكنني قد التمس الأعذار له لأن في عرف الكرة هناك لاعبون مكرهون لدى مدربيهم أو المسؤولين وخير دليل ما فعله غوارديولا مع زلاتان ابراهيموفيتش حال تسلمه المقاليد الفنية للبرصا رغم القيمة الفنية للاعب.أنا لا أطلب أن يحبني الوحيشي أو بقية المسؤولين أنا أطلب فقد أن أعطى حقي فقط هذا كل ما أطلبه. وما دمنا بصدد الحديث عن الوحيشي أود التأكيد على أنني أحترم الرجل كثيرا وسأظل وصدقوني لقد ندمت على مواجهته في أحد الصحف لأنني لم أتعود على ذلك ولكن الظروف قد تفرض عليك أحيانا تصرفات لا تريدها ولا تحبذها.
نعود الآن إلى الحديث عن الوجهة القادمة فمتى سيكون الحسم فيها؟
- الحسم سيكون حتما في الساعات أو الأيام القليلة القادمة وذلك تحديدا بعد الجلسة التي سأعقدها مع رئيس النادي سليم الرياحي فإذا توصلنا إلى اتفاق وهذا ما أرجوه فإنني سأكون سعيدا للغاية بالعودة إلى أحضان عائلتي وإذا لم نوفق فإنني سأنظر في وجهتي القادمة خاصة وأن بحوزتي عرضان خارجيان الأول من فريق ينتمي إلى الدرجة الثانية التركية والثاني من فريق بالدرجة الثانية السويسرية.
وماذا عن العروض التونسيّة؟
- نعم لقد وصلني ليلة أول أمس عرض رسمي من أحد الفرق التونسية لا أستطيع الكشف عنه وكما قلت فإن الأولوية المطلقة ستبقى للنادي الإفريقي الذي أرجو أن أعود إليه وأن أحقق حلمي بالتتويج معه بلقب و«إلي فيه الخير ربي يقدرهولنا».
عاطف «هالغيبة»؟
الحمد لله على كل حال، موسم صعب انقضى كنت فيه خارج الخدمة لأسباب يعلمها الجميع ولا أود مجرد الخوض فيها وأعتقد أن الوقت قد حان لطي تلك الصفحة والتفكير في المستقبل.
والمستقبل سيكون حتما مع الإفريقي بعد الاتفاق الحاصل مع مسؤوليه على تجديد العقد. أليس كذلك؟
- لقد سمعت هذا الكلام كثيرا وأود التأكيد على أن هذه المعلومات ليست صحيحة بما أنني لم أتلق إلى غاية اللحظة أي اتصال من مسؤولي الفريق بهذا الخصوص. ولكن لا بد من التذكير بأنني ابن الجمعية وأنني مستعد كما كنت دائما للعودة دون شروط كما يحاول البعض الترويج له. الأولوية المطلقة ستكون لجمعيتي التي أود أن أتوج معها بلقب قبل أن أغادرها أو أغير ألوانها وأرجو أن لا أحرم من هذا الشرف ومن هذه الفرصة.
ولكن الفرصة كانت أمامك في منتصف الموسم الماضي ولكنك رفضتها؟
- هذا جانب من المغالطات التي حاول البعض ترويجها، فأنا لم أرفض التجديد وقد انتظرت لمدة طويلة مدي بالعقد الجديد ولكن ذلك لم يحصل. لقد قالوا كلاما جارحا في حقي وحاولوا الترويج إلى أنني رفضت التجديد خوفا من المنافسة وهذا غير صحيح لأنني لم ولن أخشى المنافسة. لقد عرض علي الوحيشي تجديد عقدي والخروج في شكل إعارة إلى فريق آخر ولكنني رفضت وطالبت بالبقاء كحارس ثان ولكنهم رفضوا المقترح وسعوا بكل الطرق إلى سد أبواب العودة في وجهي. لقد ظلمت كثيرا ولم أتكلم، لقد نصحوني بتقديم شكاية ولم أفعل احتراما لجمعيتي، لقد حرمت من جرايتي لمدة ثمانية أشهر ولم أشتك رغم أنني كنت في حاجة ماسة إلى الأموال لمجابهة مصاريف ولادة زوجتي ومرض والدي. ماذا سأقول بعد هذا ربي يسامح إلي كان سبب.
ولماذا رفض الوحيشي بقاءك كحارس ثان؟
- صدقني لم أجد جوابا مقنعا لهذا التصرف ولكنني قد التمس الأعذار له لأن في عرف الكرة هناك لاعبون مكرهون لدى مدربيهم أو المسؤولين وخير دليل ما فعله غوارديولا مع زلاتان ابراهيموفيتش حال تسلمه المقاليد الفنية للبرصا رغم القيمة الفنية للاعب.أنا لا أطلب أن يحبني الوحيشي أو بقية المسؤولين أنا أطلب فقد أن أعطى حقي فقط هذا كل ما أطلبه. وما دمنا بصدد الحديث عن الوحيشي أود التأكيد على أنني أحترم الرجل كثيرا وسأظل وصدقوني لقد ندمت على مواجهته في أحد الصحف لأنني لم أتعود على ذلك ولكن الظروف قد تفرض عليك أحيانا تصرفات لا تريدها ولا تحبذها.
نعود الآن إلى الحديث عن الوجهة القادمة فمتى سيكون الحسم فيها؟
- الحسم سيكون حتما في الساعات أو الأيام القليلة القادمة وذلك تحديدا بعد الجلسة التي سأعقدها مع رئيس النادي سليم الرياحي فإذا توصلنا إلى اتفاق وهذا ما أرجوه فإنني سأكون سعيدا للغاية بالعودة إلى أحضان عائلتي وإذا لم نوفق فإنني سأنظر في وجهتي القادمة خاصة وأن بحوزتي عرضان خارجيان الأول من فريق ينتمي إلى الدرجة الثانية التركية والثاني من فريق بالدرجة الثانية السويسرية.
وماذا عن العروض التونسيّة؟
- نعم لقد وصلني ليلة أول أمس عرض رسمي من أحد الفرق التونسية لا أستطيع الكشف عنه وكما قلت فإن الأولوية المطلقة ستبقى للنادي الإفريقي الذي أرجو أن أعود إليه وأن أحقق حلمي بالتتويج معه بلقب و«إلي فيه الخير ربي يقدرهولنا».
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire