يفترض أن يحل ركب النيجيريين "يوسف أيلا" و"ميفون ايدوه" بين الساعة والأخرى بعد أن وجه رئيس النادي الإفريقي سليم الرياحي مراسلة إليهما للقدوم إلى تونس للبحث في إمكانية تعزيزهما لصفوف نادي باب الجديد في هذا الميركاتو الصيفي..
"أيلا" يشغل خطة قلب دفاع وقد قضى أغلب مشواره كلاعب بصفوف دينامو كياف الأوكراني أما "ايدوه" فهو قلب هجوم بصفوف نادي اينمبا وكلاهما سبق أن انتمى إلى المنتخب النيجيري رغم أن ايدوه حديث عهد بـ"النسور الممتازة" في مقابل تجربة طويلة للمدافع انطلقت منذ موسم 2005..
وبعيدا عن التقديمات علمت "حقائق أون لاين" أن المدافع النيجيري فقد الكثير من إمكانياته البدنية والفنية جراء تقدمه في السن حيث وقع التفطن منذ سنة تقريبا أثناء فحص طبي روتيني إلى أن ملفه يحتوي مغالطة في تاريخ الولادة وهو أمر ليس غريبا عن اللاعبين الأفارقة..
"يوسف أيلا" لقّب بعد الحادثة التي تم فيها التعرف على تدليسه لوثائقه الشخصية بـ"الجد يوسوف" وهو أمر غير خاف عن سجل اللاعب بما أن الإعلام الأوكراني تناول الموضوع بإطناب والبحث عن أثر للموضوع ليس صعبا..
من جهته لا يبدو ميفون ايدوه أفضل حالا فاللاعب الذي توج كأفضل هداف في الموسم الفارط محققا رقما قياسيا محليا بتوقيعه لـ23 هدفا يمر هذا الموسم بظروف صعبة جراء خلافاته مع مسؤولي فريقه بسبب رغبته في تغيير الأجواء وهو ما جعل مردوده يتأثر كثيرا ليكتفي بتسجيل 4 أهداف بعد مرور 13 جولة في الدوري النيجيري هذا الموسم..
ودون الدخول في صراعات الوكلاء أو النزول إلى محاولات التشويه أو التبييض التي تعتمده بعض الأطراف الناطقة باسم وكيل اللاعب أو الرافضة له يمكن التأكيد أن الإفريقي يطارد السراب خلف هذين اللاعبين بما أن الأخبار حولهما ليست ايجابية وخاصة المدافع الذي كان في وقت سابق لاعبا بقيمة عالية قبل أن يتراجع مستواه في آخر موسمين ما جعل فريقه الأوكراني يتخلى عنه..
ولأن حقيقة الميدان هي الفيصل فإن الحكمة تقتضي أن يخضع الأحمر والأبيض اللاعبين للاختبارات الفنية والطبية اللازمة فإن ثبتت جاهزيتهما فعندها هنيئا للفريق بصفقته..
يشار إلى أن الحديث عن إصابة خطيرة للمهاجم "ايدوه" غير دقيق كما أن الموقع الرسمي للجامعة النيجيرية لم يحتو أي بيان توضيحي أو تنديدي في خصوص الحديث عن إصابة اللاعب بما أن آخر ما دوّن بشأنه يعود إلى شهر ماي الماضي..
"أيلا" يشغل خطة قلب دفاع وقد قضى أغلب مشواره كلاعب بصفوف دينامو كياف الأوكراني أما "ايدوه" فهو قلب هجوم بصفوف نادي اينمبا وكلاهما سبق أن انتمى إلى المنتخب النيجيري رغم أن ايدوه حديث عهد بـ"النسور الممتازة" في مقابل تجربة طويلة للمدافع انطلقت منذ موسم 2005..
وبعيدا عن التقديمات علمت "حقائق أون لاين" أن المدافع النيجيري فقد الكثير من إمكانياته البدنية والفنية جراء تقدمه في السن حيث وقع التفطن منذ سنة تقريبا أثناء فحص طبي روتيني إلى أن ملفه يحتوي مغالطة في تاريخ الولادة وهو أمر ليس غريبا عن اللاعبين الأفارقة..
"يوسف أيلا" لقّب بعد الحادثة التي تم فيها التعرف على تدليسه لوثائقه الشخصية بـ"الجد يوسوف" وهو أمر غير خاف عن سجل اللاعب بما أن الإعلام الأوكراني تناول الموضوع بإطناب والبحث عن أثر للموضوع ليس صعبا..
من جهته لا يبدو ميفون ايدوه أفضل حالا فاللاعب الذي توج كأفضل هداف في الموسم الفارط محققا رقما قياسيا محليا بتوقيعه لـ23 هدفا يمر هذا الموسم بظروف صعبة جراء خلافاته مع مسؤولي فريقه بسبب رغبته في تغيير الأجواء وهو ما جعل مردوده يتأثر كثيرا ليكتفي بتسجيل 4 أهداف بعد مرور 13 جولة في الدوري النيجيري هذا الموسم..
ودون الدخول في صراعات الوكلاء أو النزول إلى محاولات التشويه أو التبييض التي تعتمده بعض الأطراف الناطقة باسم وكيل اللاعب أو الرافضة له يمكن التأكيد أن الإفريقي يطارد السراب خلف هذين اللاعبين بما أن الأخبار حولهما ليست ايجابية وخاصة المدافع الذي كان في وقت سابق لاعبا بقيمة عالية قبل أن يتراجع مستواه في آخر موسمين ما جعل فريقه الأوكراني يتخلى عنه..
ولأن حقيقة الميدان هي الفيصل فإن الحكمة تقتضي أن يخضع الأحمر والأبيض اللاعبين للاختبارات الفنية والطبية اللازمة فإن ثبتت جاهزيتهما فعندها هنيئا للفريق بصفقته..
يشار إلى أن الحديث عن إصابة خطيرة للمهاجم "ايدوه" غير دقيق كما أن الموقع الرسمي للجامعة النيجيرية لم يحتو أي بيان توضيحي أو تنديدي في خصوص الحديث عن إصابة اللاعب بما أن آخر ما دوّن بشأنه يعود إلى شهر ماي الماضي..
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire